حافه الصمت

تدفعنى إلى حافه الصمت دوما .. وكأننى تلاشيت من درجة البؤس
تلعثمت فى ورقى ساعتين .. بحثت عن المعنى و المقصود والمراد
وما خاف الخوف من ان يلقى امامى حروف الكلام
وكان طريقى حالك طويل يمتص وقتى من موعدى
جلست على اخر السطر اعد ذنوبى .. لا احد قادر على ان يحصى الذنوب
واحمل فى داخل الجرح جسدا مجروح
من اول جرح
مارست الكذب قبل ان اكتشف ..حقيقة الكلام
مسلحاً بالشتات.. اتيت كى امارس فوضاى
فى كل النساء
اتذكرها كحلم باعث على الدفىء فى ثلج الشتاء
تعيساً.. أشاهد وجه الجدار
وصوت الهاتف..فى قلبى مئات الكلمات
وفى رأسى ألاف الاصوات
حبيبتى تسافر فى شرايين دمى كالمرض الخبيث لا يغادر ابدا
تترسب مثل الدهون القبيحة فى مركز العقل
كلهن بعدك ساقطات .. فقدو قلوبهن و انوثتهن
لم يعد هناك نساء
كيف اكتب لك وانا ككل الحمقى اعتقد ان موعد القصيده غدا
انا ككل الرجال اغار جدا واحب جدا
اغار عليكى من ملائكه السماء
سيدتى ..غادرى مثواك الواقع فى اقاصى فكرى إلى مرساك بين فتات التراب
غادرى رأسى واستقرى فى سماك
اريد ان اكون وحيدا لبرهه ..للحظات
انا لن احب بعدك.. لم اعد قابلا للحب
اعدك باننى ساتخلص منهن فى اول الطريق
موتك مازال فى ملامح وجهى
تبصقنى الادوية من طبيب إلى طبيب
وعمرى إلى الان خمسون ألف ذكرى
لحظة بكاك.. لحظة حزنك.. لحظة ان كنتى كحب الوردة للندى
اغلقت حبى ورائك.. ورحلت كى انام

Advertisements