ليه مش ه…

ليه مش هنتخب أبو الفتوح..

ابو الفتوح كفرد فى الاخوان احترمه جدا لروح الانتماء وحبه لبلده ورفضه للتهديدات من امن الدولة وخلافه

 وبرغم شعبيته بين ال بيقولو انهم “الثوار” هما اختاروه كبديل للبرادعى مش لشخصه او لقدراته ومهاراته فى القياده فهو اقرب واحد فى اراءه لهم وهو منشق من الاخوان ولو كان فى الاخوان كانو هيرفضو لانهم بيرفضو الفكره او ال”دين عموما” إفتراضا لو كان ابو الفتوح مكان الشاطر كان موقف ال “ثوار ” هيكون متنافى تمام مع موقفهم دلوقت
بعد انقلابه على الاخوان او بالاصح انسحابه السرى بدون مواجهه مباشره مع قيادات الاخوان او حتى تقديم ورقه يعلن فيها انشقاقه عن الاخوان .. غير نظرتى ليه تماما لانه مش قادر على المواجهه (دا مع العلم انى اتفق مع الاخوان فى الهدف لاكن اختلف معاهم فى الوسيله وطريقتهم فى الوصول للهدف) .
فى حقيقة كلنا عارفنها بس مؤيدينه رافضين يفهموها هى ان ابو الفتوح من الاخوان  ومنهجة هيفضل اخوانى فى كافه الاحوال .. وبما ان انسحابه كان لصالح انتخابات الرئاسه فهو شخص “مصلحنجى”
رفضى للأبو الفتوح هو انه غير قادر على اتخاذ قرارات جريئه
طمعه فى السلطه 
كلامه عائم غير محدد وغير واضح .

حافه الصمت

تدفعنى إلى حافه الصمت دوما .. وكأننى تلاشيت من درجة البؤس
تلعثمت فى ورقى ساعتين .. بحثت عن المعنى و المقصود والمراد
وما خاف الخوف من ان يلقى امامى حروف الكلام
وكان طريقى حالك طويل يمتص وقتى من موعدى
جلست على اخر السطر اعد ذنوبى .. لا احد قادر على ان يحصى الذنوب
واحمل فى داخل الجرح جسدا مجروح
من اول جرح
مارست الكذب قبل ان اكتشف ..حقيقة الكلام
مسلحاً بالشتات.. اتيت كى امارس فوضاى
فى كل النساء
اتذكرها كحلم باعث على الدفىء فى ثلج الشتاء
تعيساً.. أشاهد وجه الجدار
وصوت الهاتف..فى قلبى مئات الكلمات
وفى رأسى ألاف الاصوات
حبيبتى تسافر فى شرايين دمى كالمرض الخبيث لا يغادر ابدا
تترسب مثل الدهون القبيحة فى مركز العقل
كلهن بعدك ساقطات .. فقدو قلوبهن و انوثتهن
لم يعد هناك نساء
كيف اكتب لك وانا ككل الحمقى اعتقد ان موعد القصيده غدا
انا ككل الرجال اغار جدا واحب جدا
اغار عليكى من ملائكه السماء
سيدتى ..غادرى مثواك الواقع فى اقاصى فكرى إلى مرساك بين فتات التراب
غادرى رأسى واستقرى فى سماك
اريد ان اكون وحيدا لبرهه ..للحظات
انا لن احب بعدك.. لم اعد قابلا للحب
اعدك باننى ساتخلص منهن فى اول الطريق
موتك مازال فى ملامح وجهى
تبصقنى الادوية من طبيب إلى طبيب
وعمرى إلى الان خمسون ألف ذكرى
لحظة بكاك.. لحظة حزنك.. لحظة ان كنتى كحب الوردة للندى
اغلقت حبى ورائك.. ورحلت كى انام

لى حبيبة يا صديقى

لى حبيبة يا صديقى..
غدر بها العاشقين..قتلوها غدرا
كجنود ظلام قادمين صوب الشروق
خلعو اقفال عزتها يفترسونها فى فضاء فجر الطيبة..
لى حبيبة ما اكتشفتها سطورى حتى فقدت اثرها
لى حبيبة تتكرر كالفعل
بيضاء كالسماء..وعندى متحلف لوجوهها لى حبيبة ترافقنى بأمانه
تأخذنى بإستقامة من طريق إلى طريق فى وادى العذاب.
لى حبيبة يا صديقى وليس لك حبيبة !
تضحك منى وتضحك عنى
تقول كلام النضج والحكمة كلام الرجال و العلم و الفطنة
احيانا تغضب ..واحيانا تحب
وكلانا فى انتظار الخيبة
لنعترف يا صديقى
نحن منافقون نحن افاقون اولى بنا ان نقدس حبيبتى على ان نقدس العاشقون
تقدم واصطحب شجاعتك ولنطق على هذا العالم الرصاصة
إما نفتحه للنهاية وإما نغلقة للنهاية !!
صورة

سيدة الفنجان

وألقيت بعض حروفى من الهم على الورقِ
وعاهدت عقلى بعدم التفكير بها …
عندما تذكرتها نسيت ما كان
وذهبت بعيدا عن هذا الزمان
فى عالم حيث سأبقى احبك فأصبح خيالى يخالط طيفك
وجمال ملامحك.. أيقنت وقتها بإنى سأعود إلى حبيبتى السابقة
سأعود إلى قهوتى الحاقدة
تغار كثير .. تكرهك كثيرا
تغار ان اكتب لك مثلما كنت اكتب لها
سيدتى ..اعترف لقد احببتك فقط من اجل ان استطيع الكتابة
لأستدعى سكان الماضى إلى واقع خيالى .. ووقتها
ارتشفت من حبيبتى اول رشفة
وإذ بحررتها تلسع لسانى..
لم تكن قد هدأت بعد .. لم تؤذنى
اردت فقط ان تنتقم..
قهوتى فعلت ذلك متعمدة
تريد حرق لسانى كى لا انطق بإسمك 
قهوتى الباكية عندما خاطبتنى تجاهلت دموعها
ومع إبتسامة تغزو ملامح وجهى
قبلتها برشفه ..تلك المحبوبة الحاقدة
عاهدتها فى خجل إنى لا اعشق إلا هى..
صارحتها بك مكنونات صدرى
وبكل اسرارى
فلا أحد غيرها قادر على حمل همى
وفى لحظة ..انهيتها خفت ان تفضحنى
انهيت قهوتى وعدت إلى عاملى
قبلت رأس حبيبتى السابقة مودعاً
لم تبق لى حبيبة سوى تلك السمراء
سيدة الفنجان !!

نصيحة لكلامك مع بتوع العباسية

تقول قلعوا بنت..يقول فوتوشوب..تجيبله فيديو..يقول تستاهل..تقول اعتبرها أختك..يقول ايه موديها هناك..تقوله ده مبرر للي حصل؟..يقول ماهي اللي لابسة هدوم خفيفة بتتقلع بسرعة..و كده تفهم ان اللى قدامك مش عارف يرد فسيبوا عشان ضغطك ميرتفعش

تقول يسقط حكم العسكر..يقول عملوا لك ايه العسكر؟..تقول بيسرقوا الثورة..يقول هما اللي حموها..تقول حموها ازاي ومفيش ولا مطلب اتحقق ومبارك نفسه مبيتحاكمش..يقولك احنا بنبص لقدام..تقوله ما احنا لازم نحاسب الغلطان عشان قدام محدش يغلط..يقولك البلد بتخرب وعجلة الانتاج واقفة…و كده تفهم ان اللى قدامك مش عارف يرد فسيبوا عشان ضغطك ميرتفعش

تقول لا للمحاكمات العسكرية..يقول ليه ياعم احنا عايزين نخلص من البلطجية..تقول المجلس بيستغلها و بيسجن الشباب..يقول لا لا دول بلطجية…تقول ما تحاكمهم مدني عشان نعرف البلطجي من المظلوم..يقول لازم يتحاكموا عسكري عشان يحرموا..و كده تفهم ان اللى قدامك مش عارف يرد فسيبوا عشان ضغطك ميرتفعش

تقول قتلونا في محمد محمود..يقولك دول مش ثوار..تقوله عرفت منين..يقولك كانوا عايزين يقتحموا وزارة الداخلية..تقول بس وزارة الداخلية مش في محمد محمود..يقول يبقي هما اللي بيستفزوا الجيش..و كده تفهم ان اللى قدامك مش عارف يرد فسيبوا عشان ضغطك ميرتفعش

تقول مليونية في التحرير..يقول العيال دي عايزة ايه؟..تقوله سرعة تسليم السلطة..يقول لا دول عملاء وبياخدوا فلوس وعايزين يسقطوا الجيش..تقول أنت روحت شفت؟..يقول آه يا أستاذ أمال ايه شفت…تقوله فين؟..يقولك علي التلفزيون المصري…و كده تفهم ان اللى قدامك مش عارف يرد فسيبوا عشان ضغطك ميرتفعش

تقول اعتصام وطالبين حد أقصي وأدني للأجور..يقول كفاية بقي حرام…تقول ده عشانك وعشان الناس..يقول اقتصاد البلد بيقع..تقوله عرفت منين؟..يقول البورصة خسرت امبارح سبعتلاف مليار…تقوله طب يعني ايه اكتتاب؟..يقولك معرفش و كده تفهم ان اللى قدامك مش عارف يرد فسيبوا عشان ضغطك ميرتفعش .

ف دول متقولوهم غير حاجة واحده عابوكو كلكو وقولهم احاااا وسيبهم وامشى
( منقوووووووووووووول )

الدولة الإسلامية ليست الدولة الدينية المعروفة

الدولة الإسلامية هي:دولة تأخذ نظمها وتستمد قوانينها مِن الشريعة الإسلامية في مجالات الحياة المختلفة؛ إذ الإسلام دين ودولة، عقيدة وشريعة، له أحكامه العامة والتفصيلية التي يجب العمل بها في الدولة الإسلامية.
والذى يعتقد ان الإسلام هو مجرد دين يمارس داخل المسجد فهو جاهل بهذا الدين !!

الدولة الإسلامية ليست “دولة ثيوقراطية”، ـ أي: دينية ـ على النحو الذي عرفته وساد أوروبا في عصر ما قبل النهضة الأوروبية؛ حيث كانوا يعتقدون التفويض الإلهي لرجال الكنيسة وللحكام مِن: الباباوات، والأباطرة، والقياصرة؛ ليتحكموا في مصائر الشعوب بدعوى العصمة والقداسة، أو الإلهام والتأييد من الرب!
الثيوقراطيه (من أصل يونانى: θεοκρατία = حكم الآلهه) ، نظام حكم بيستمد شرعيته و سلطاته مباشرة من الإله ، و فيه بتبقى الطبقه الحاكمه بتتكون من الكهنه و رجال الدين اللى بيعتبروا نفسهم موجهين عن طريق الاله أو بيتبعوا شرائع و تعاليم دينيه. الحكومه الثيوقراطيه هى الكهنوت الدينى نفسه أو على الاقل بيسيطر عليها الفكر الكهنوتى.

فالإسلام لا يعطي الحق لأحد أن يستبد باسم الدين، أو يزعم أنه مفوض مِن الله في التحليل والتحريم، وأن له الانفراد بالحكم المطلق،بل هذا(lol) مِن الشرك بالله – والعياذ بالله – باتخاذ العباد أربابًا وطواغيت، قال الله – تعالى- في أهل الكتاب: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ)(التوبة:31).

ولما سمع عدي بن حاتم – رضي الله عنه – هذه الآية مِن النبي – صلى الله عليه وسلم – وكان نصرانيًا فأسلم، قال: إِنَّا لَسْنَا نَعْبُدُهُمْ. فَقَالَ: (أَلَيْسَ يُحَرِّمُونَ مَا أَحَلَّ اللَّهُ؛ فَتُحَرِّمُونَهُ، وَيُحِلُّونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ؛ فَتَسْتَحِلُّونَهُ؟).

فَقُلْتُ: بَلَى. قَالَ: (فَتِلْكَ عِبَادَتُهُمْ)(رواه الترمذي والطبراني واللفظ له، وحسنه الألباني).

ولكن الدولة الإسلامية دولة دينية وفق فهم الإسلام وأحكامه، يحكم الشعب فيها نفسه بنفسه وفق شرع الله – تعالى -، يهتدي بهديه، ويمتثل بتوجيهاته، ويلتزم بما يمليه عليه.

والدولة الإسلامية دستورها الكتاب والسنة ـكتاب الله – تعالى-، وسنة نبيه – صلى الله عليه وسلم-، لا يخرج دستورها عنهما بسن قوانين تخالفهما، قال الله -تعالى-:

(فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا)(النساء:65).

وقال الله – تعالى -: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)(الحشر:7)،

وقال الله – تعالى -: (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِينًا)(الأحزاب:36)،

وقال الله – تعالى -: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيدًا)(لنساء:60).

وقال – تعالى -: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)(النساء:59).

والرد إلى الله – تعالى – بالرجوع إلى كتابه الكريم، والرد إلى الرسول – صلى الله عليه وسلم – بالرجوع إلى سنته المطهرة، قال الله – تعالى -:

(إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ)(يوسف:40)،

وقال – تعالى -: (وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ)(المائدة:44)،

وقال: (وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا)(الكهف:26)،

(إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(النور:51).

والآيات في ذلك عديدة..

والدولة الإسلامية ليست دولة مدنية؛ فالدولة المدنية دولة علمانية تفصل بين الدين – أي دين – والسياسة، ولا تلتزم بأحكام الدين – أي دين – وتشريعاته.
والدولة المدنية دولة ديمقراطية تعطي الشعب الحق أن يحكم نفسه بنفسه، بما يرى فيه مصلحته دون التقيد بشرع الله -تعالى-، وهذا ينافي الدولة الإسلامية الملتزمة بأحكام الدين وتشريعاته.

ولا يُناسب الدولة الإسلامية أن يقال: “هي دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية”، فهذا تناقض واضح! فكيف هي مدنية((بالمعنى السائد)) تستبعد الدين، ولها مرجعية إسلامية تأخذ بأحكام الدين؟!

إن تقييد الدولة المدنية بكونها ذات مرجعية إسلامية يعني: أن الدولة المدنية تتصف بكونها ليست دينية، وليست إسلامية، فقيدت بهذا القيد، وهذا يكفي في رفض هذا المصطلح ـ مصطلح: “الدولة المدنية”ـ؛ لأنه يناقض الدولة الإسلامية.

فقولهم: “دولة مدنية ذات مرجعية إسلامية” هو:محاولة للتوفيق بيْن متناقضين دون النظر في سبب هذا التناقض والتعارض.

والبعض يتمادى فيزعم أنه لا فرق بيْن الدولة المدنية والدولة الإسلامية، من باب:أن السلطة في الدولة الإسلامية للشعب، فهو الذي يختار الإمام ويبايعه، والإمام ملزم بالشورى، وهو وكيل عن الأمة في إقامة الدين وسياسية الدنيا به، والأمة لها الحق في مراقبته ومحاسبته متمثلة في أهل الحل والعقد، فتقومه إذا اعوج، وتعزله إن ظهر منه الكفر البواح عندها مِن الله فيه برهان، وكل فرد في الدولة المسلمة له أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بالضوابط الشرعية، وله رأيه الحر طالما لا يخالف الشرع، فالشعب يحكم نفسه بنفسه في إطار الشرع الإسلامي، فلا فرق بيْن الدولة المدينة إذن والدولة الإسلامية!
وهذا الفهم هو قفز فوق الحواجز لا يجدي، فأصحاب الدولة المدنية يريدونها تنكر حق الله – تعالى – في التشريع وتعطيه للناس فيما بينهم، فهي عندهم دولة لا دينية صراحة، وذلك باسم العلمانية، والمساواة، والمواطنة، ومراعاة الأقليات.. الخ.
كما أن المسلمين لا يعرفون في فهمهم ومصطلحاتهم الإسلامية كلمة: “الدولة المدنية”، ولا يقرونه بهذا الفهم الغربي؛ فكيف يقال: الدولة المدنية هي هي الدولة الإسلامية؟!
ولماذا التمسك بمصطلح غربي، ومحاولة إدماجه عنوة في فهمنا للإسلام؛ حرصًا على أن تكون “اللافتة أو الواجهة” مقبولة عند غيرنا؟!

والدولة الإسلامية ليست دولة مستبدة ديكتاتورية، تطلق لحكامها العنان أن يحكموا الناس بالهوى والشهوة، وتحقيق مصالحهم وأطماعهم الشخصية على حساب شعوبهم، فكما أنه لا سلطة مطلقة تحتكرها طبقة رجال الدين وعلمائه، فلا سلطة مطلقة لحاكم، أو حزب، أو فئة في دولة الإسلام.
وما وقع في بعض فترات التاريخ مِن ممارسات غير مقبولة مِن حكام؛ فهي من نواتج البعد عن تطبيق الإسلام، وليست نتيجة التمسك به وتطبيقه، ولو راجعنا أقوال علماء الأمة عبر تاريخها حول هذه الممارسات؛ لوجدناهم قد حكموا عليها بمخالفة الشرع، وأنكروا على هؤلاء الحكام أفعالهم، والعبرة بسلامة المنهج لا بالانحراف في تطبيقه أحيانًا.

فإن قيل: فكيف نمنع وقوع الحكام في هذا الاستبداد والظلم والانحراف؟

قلنا:بالنص في دستور الدولة صراحة على وجود الرقابة الشعبية على الحكام والمحاسبة لهم، متمثلة في أهل الحل والعقد الذين تختارهم الأمة بعناية للقيام بهذه المهمة، مع وضع الضمانات بتفعيل دورهم، وإمضاء ما يقررونه في حق الحاكم إن لم يمتثل لحق الأمة عليه.

فإن قيل: فماذا عن المواطنة والاعتراف بالآخر في الدولة الإسلامية؟

فالجواب:إن الدولة الإسلامية تقبل أن يكون على أرضها غير مسلمين يعيشون فيها، ووجود الملايين مِن غير المسلمين يقيمون في مصر عبر القرون الطويلة الماضية وحتى الآن دليل على ذلك، فكل من يقطن في الدولة الإسلامية فهو مواطن، يلتزم بنظام الدولة، له حقوق، وعليه واجبات، وغير المسلم في الدولة الإسلامية له حق العيش والتعلم، وحق السكن، والتملك، والتكسب، له حرية التنقل، والبقاء على دينه، لا يُكره على الإسلام، وله العمل بأحكام دينه في الأحوال الشخصية أو التحاكم فيها لشرع الإسلام ـ إن أراد ـ، ولا يُظلم في ماله وأحواله، معصوم الدم والعرض ـ ما لم يقترف جريمة يستحق بها العقاب ـ.

فإن قيل: فماذا عن الحريات وحقوق الإنسان، والعدالة، والمساواة في الدولة الإسلامية؟

فالجواب:إن هذه العبارات عامة لا ضوابط لها، يستعملها الغرب والدول الكبرى كما هو معلوم؛ لتكون ستارًا يتدخلون مِن ورائه في شئون الدول الأخر، والإسلام أحرص النظم على إعطاء الحريات، ومراعاة حقوق الإنسان، وإقرار العدالة، والتسامح، والمساواة وفق ضوابط الشرع.

على سبيل المثال– فى الدولة الإسلامية لا يصح انك تطبق الشريعة على غير المسلم (كيف تحاكم شخص بعقيدة ليست عقيديتة))
-لا يجوز فرض الحجاب على غير المسلمة

إن الاختلافات بين المذاهب الفقهية مِن أوضح صور حرية الرأي في الدولة الإسلامية عبر القرون الطويلة، وهذه الاختلافات تتعلق بالدين، ولكن لا يكره أحد على قبول رأي فقهي لا يرضاه، بل من واجبات المجتمع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإبداء النصح والإرشاد، فالدين النصيحة لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم، ولكن الحريات في الإسلام ليست مطلقة، ولكنها مقيدة بألا تخالف الشرع أو تضر بالآخرين.
إن الاختلاف في الرأي سنة الحياة، لا يمكن تجنبه، ولكن الضوابط الشرعية للاختلاف تمنع تفاقمه إلى حد يؤدي إلى انقسام الأمة إلى طوائف وأحزاب، وشيع يقاتِل بعضهم بعضًا، وفوق ذلك كله فللإسلام أخلاقياته التي تضمن مراعاة العدل، والتسامح، وكفالة الحريات.

إن الغرب بدوله المدنية لا يعرف أخلاق الإسلام وضوابطه، وهو يزعم الحريات والعدالة والمساواة وحقوق الإنسان، لذا نراه يعيث في الأرض فسادًا لينقض بأعماله أقواله.

لقد احتل الغرب بقيادة أمريكا العراق بدعوى وجود أسلحة دمار شامل، وتبين للجميع كذب هذا الادعاء، واعترف الغرب بذلك!
فهل أنهى المحتل احتلاله، وأبدى اعتذاره، وأصلح ما أفسده، وقد أباد مئات الآلاف، وحول العراق إلى خراب؟!

ولقد احتل الغرب بقيادة أمريكا أفغانستان، وأزال نظام طالبان بدعوى مساندته لأسامة بن لادن؛ فهل رفع الغرب يده عن الشعب الأفغاني؛ ليترك له حرية تقرير مصيره، أم واصل تسلطه عليه بتثبيت الاحتلال العسكري، وزرع العملاء، وفرض التبعية للغرب على الأفغان؟!

وما زال الشعب الفلسطيني الأعزل ـ بعد أن تخلى عن خيار المقاومة المسلحة؛ طلبًا لأوهام السلام مع إسرائيل ـ يرزخ تحت احتلال صهيوني، يقتل الفلسطينيين ليل نهار، يطرد السكن من ديارهم؛ ليقيم فيها مستوطنون يهود جاءوا بهم مِن أشتات الأرض.

وتُجرَّف أراضيهم الزراعية، وتُضيَّق عليهم سبل العيش بمنع الغذاء، والمعونات، والوقود، والدواء.. كل ذلك دون أن يلتفت أحد إلى الدفاع عنهم؛ مراعاة للعدل، والحرية، وحقوق الإنسان، والمساواة، وتحقيق السلام، بل وتمنع أمريكا بما يُسمى: “حق الفيتو” – أي: الاعتراض- صدور قرار شجب – مجرد شجب- لما تفعله إسرائيل بحق الفلسطينيين في ظل نظام عالمي يدعي الديمقراطية، والأخذ برأي الأغلبية، ثم يسمح لدولة واحدة – وهي أمريكا- أن تمنع صدور قرار شجب مِن مجلس الأمن وإن أيده غالبية – أو باقي- دول المجلس مجتمعين، وطالبوا به، فما أسخف نظامهم العالمي، وما أهون شعوبنا! وإلى الله المشتكى..
أما عن معاملة المسلمين المقيمين في دول الغرب المدنية فكلنا يسمع ويعلم ما يفعله الغرب بهم، فمِن: مَنع المُسلِمات مِن ارتداء الحجاب إلى تقييد حرية التنقل والهجرة، ووصفهم بالإرهاب، وممارسة العنف تجاههم، والإساءة بالسب لرسولهم الكريم – صلى الله عليه وسلم-، ولكتاب ربهم – عز وجل- جهارًا نهارًا، بلا مواربة أو استحياء.

ومِن قبل كانت حروب الإبادة والتطهير العرقي للمسلمين في “البوسنة والهرسك”، و”كوسوفو”.. فأين تَعامُل الغرب بحضارته المادية المتقدمة مِن الإسلام بأخلاقه وضوابطه؟!
وبعد ذلك نراهم في الغرب يتباكون ويتصايحون على حقوق للأقليات في الدولة الإسلامية لم تسلب – ولن تسلب- خشية أن تسلب!

ولهذا يريدون أن يضحي المسلمون بدينهم وشريعتهم التي ارتضوها لأنفسهم؛ ليضمن الغرب لهذه الأقليات حريتهم وحقوقهم -بزعمهم-؛ فهل يَقبل هذا المنطق إلا مَن سَفِه نفسه؟!
وصلى الله على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم

خطاب السيد الرئيس محمد حسنى مبارك

الأخوة المواطنون أتحدث إليكم بعد ان عانيت فى سبيل هذ الوطن  وكافحت وحاربت  ..وقد تابعت أحداث الثورة اولاً باْول  وكنت أول المؤيدين لها  واننى اذ انحاز كل الانحياز لحرية المواطنين وقد أمرت كل من أعضاء المجلس العسكرى المشكل باختيارى  والسادة الوزراء بتأيد الثورة  وبنائا علية قد اتخذنا مجموعة من القرارات فى سبيل نجاح الثورة  وتحيا إجلال لروح الشهداء
1- إعاد  كل من ثبت انه  شارك فى مظاهرات او ساندها ماديا او معنويا او اى حد كان نيته ينزل لان المظاهرات تشجع على فساد الوطن واخلاقة

2- هدم ميدان التحرير مع كل المبانى المحيطة لانة عامل من عوامل خراب هذا الوطن  وانشاء ابو هول 2 وهو دليل للعراقة و التقدم

3- بناء هرم رابع على شكل خازوق وسيطلق على هذا المشروع المبارك  ” مشروع الخازوق العظيم” وسيستخدم فى خزوقة كل من كان عنده النية الترشح لأنتخابات الرئاسة  (( هما فاكرين البلد مفهاش ريس ولا اية))

4- متابعة تصدر البترول للدولة الشقيقة إسرائيل ودفع تعويضات  عن التاخير وتصدير الماء والهواء
أعاننا الله على خدمه هذا الوطن والله الموفق والله ولى التقدير
شكرا اخوتى الموطنون